لمحات حضرّية للأحياء السكنية المتضررة من انفجار بيروت

تحدد اللمحات الحضرية الست آثار الانفجار ضمن التوجهات الحضرية الأوسع نطاقاً التي أثرت على الأحياء السكنية الخاضعة لهذه الدراسة خلال العقود الثلاثة الماضية.
في إطار دعمه لجهود التعافي من انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020، أعدّ مختبر المدن في بيروت دراسات سريعة عن ستة أحياء سكنية تعرّضت لضرر بالغ هي: الكرنتينا ومار مخايل والجعيتاوي والبداوي والباشورة وكرم الزيتون (الخريطة 1).

تحدد التقارير مستوى الضرر الذي تسبب به الانفجار وأعمال الترميم الجارية وتقدم شرحاً أفضل للتوجهات الحضرية التي كانت تؤثر على كل من الأحياء الستة إبان الانفجار. أجري البحث بالشراكة مع ACTED وبتمويل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR.
 
 تنفيذ المشروع: منى فواز، منى حرب
تنسيق البحوث: دانه مزرعاني
فريق البحوث: فاطمة عليق، لونا دايخ، لين همدر، عبير ناصر الدين شعيتلي، مكرم ربعمد، دنيا سلامة
التحرير: ريما رنتيسي
فريق تصميم الخرائط والرسوم البيانية: أحمد غربية، إسماعيل حطيط، شريف ترحيني
تنسيق قاعدة بيانات البيئة المبنية في بيروت: إيزابيلا سرحان
شريك المشروع: ACTED
مموّل المشروع: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR


تحدد كل لقطة من اللقطات الست آثار الانفجار ضمن التوجهات الحضرية الأوسع نطاقاً التي أثرت على الأحياء السكنية الخاضعة لهذه الدراسة خلال العقود الثلاثة الماضية، وتقدم توثيقاً حضرياً مبدئياً وتحليلاً لظروف الأحياء السكنية، ومنها لمحة عامة ومختصرة عن تاريخ الحي والتوجهات الحضرية السياقية فيه ونبذة عن الجهات المعنية النافذة بالإضافة إلى عرض موجز للظروف الاجتماعية المكانية.
الخريطة 1: خريطة تستعرض حدود المنطقة في كافة الأحياء السكنية (المصدر: مختبر المدن في بيروت، 2020)
الخريطة 1: خريطة تستعرض حدود المنطقة في كافة الأحياء السكنية (المصدر: مختبر المدن في بيروت، 2020)
الخريطة 2: معالم بارزة في أحياء مار مخايل والجعيتاوي والبداوي (المصدر: مختبر المدن في بيروت، 2020)
الخريطة 2: معالم بارزة في أحياء مار مخايل والجعيتاوي والبداوي (المصدر: مختبر المدن في بيروت، 2020)
كما يكشف كل تقرير عن أهم المخاطر التي يرجح أنها تبطئ أو تعيق من عملية التعافي في كل حي سكني، ومنها عودة السكان وإعادة تأهيل المساحات المشتركة والمرافق وتجديد النشاطات الاقتصادية واستعادة التراث المحسوس وغير المحسوس. وتقدم التقارير مسحاً عن الجهات المعنية التي تعمل ضمن المناطق المتضررة بهدف تسليط الضوء على عمليات التعافي والإصلاح بين الجهات الفاعلة.

يقدم القسم الأخير من التقارير توصيات للاستفادة من مناطق محددة لإطلاق مشاريع مجتمعية في المستقبل، بعضها يرتكز على ممارسات قائمة بالفعل. كما تشير التقارير إلى منظمات غير حكومية ومجموعات محلية قد تهتم بالانضمام إلى هذه المشاريع.
قطعة أرض مهجورة حُوّلت إلى نقطة استراحة في حي كرم الزيتون (المصدر: مكرم ربعمد، تشرين الثاني 2020)
قطعة أرض مهجورة حُوّلت إلى نقطة استراحة في حي كرم الزيتون (المصدر: مكرم ربعمد، تشرين الثاني 2020)
ملعب للأطفال في حديقة اليسوعيين في حي الجعيتاوي (المصدر: دنيا سلامة، تشرين الثاني 2020)
ملعب للأطفال في حديقة اليسوعيين في حي الجعيتاوي (المصدر: دنيا سلامة، تشرين الثاني 2020)
تستند التقارير إلى بحث سابق أعده مختبر المدن في بيروت عن التطور التاريخي والمعاصر في تلك الأحياء. وقد نظّم فريق من الباحثين المزيد من العمل الميداني خلال شهري تشرين الأول والثاني 2020.

للمزيد من المعلومات عن هذه اللمحات الحضريّة أو لطلب نسخة عنها، يرجى التواصل مع دانه مزرعاني عبر بريدها الإلكتروني  [email protected]  أو  كيرا نون [email protected]
مقهى يجتمع فيه سكان الباشورة ( المصدر: لين همدر وفاطمة عليق، تشرين الثاني 2020)
مقهى يجتمع فيه سكان الباشورة ( المصدر: لين همدر وفاطمة عليق، تشرين الثاني 2020)
حديقة حوض الولاية العامة في الباشورة (المصدر: لين همدر وفاطمة عليق، تشرين الثاني 2020)
حديقة حوض الولاية العامة في الباشورة (المصدر: لين همدر وفاطمة عليق، تشرين الثاني 2020)
تكدس الركام على جوانب الطرقات في الكرنتينا (المصدر: عبير ناصر الدين شعيتلي، تشرين الثاني 2020)
تكدس الركام على جوانب الطرقات في الكرنتينا (المصدر: عبير ناصر الدين شعيتلي، تشرين الثاني 2020)
مخيم نور هادشن في البداوي (المصدر: لين همدر وفاطمة عليق، تشرين الثاني 2020)
مخيم نور هادشن في البداوي (المصدر: لين همدر وفاطمة عليق، تشرين الثاني 2020)
حوّلت مبادرة غرو بيروت المحلية أرضاً شاغرة إلى مساحة مشتركة بشكل غير رسمي. هذه الأرض كانت ملكاً لمصنع بيرة لزيزة قديماً. (الصورة: لونا دايخ، كانون الأول 2020)
حوّلت مبادرة غرو بيروت المحلية أرضاً شاغرة إلى مساحة مشتركة بشكل غير رسمي. هذه الأرض كانت ملكاً لمصنع بيرة لزيزة قديماً. (الصورة: لونا دايخ، كانون الأول 2020)